السبت، 2 نوفمبر 2013

 فلسطيني يموت في جنازة أمه 


في كل زاوية من فلسطين تجد ما تدمع له العين، من مواقف تحكي آلام الشعب الفلسطيني
و اليوم الرواية عن فلسطيني لم يتحمل وفاة والدته فسقط ميتا بجانب قبرها أثناء الدفن
جميل علقم (40 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس عاش مريضا مشلولا لا يستطيع الوقوف على قدميه سنوات عديدة وكانت والدته هي الراعية له وتسهر على خدمته ليلا نهارا جاء القدر ليتوفى والدته
حزن عليها حزنا شديدا فمن بقي له محبا بعد وفاة الأم وخلال تشييع جثمانها من المسجد الاقصى الى مقبرة باب الاسباط وقبل دفنها بقليل توفي فجأة بعد دفن الوالده اسرع الاهل والاصدقاء ومع صلاة المغرب صلوا عليه في المسجد الاقصى ودفن على مقربة من والدته.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!