الأحد، 18 مايو 2014


أغرب طرق دفن الموتى في العالم

الموت هو أحد أهم حقائق الحياة، يرى "البعض" أن الكائنات تحمل غريزة للموت بداخلها؛ فبعد الموت تغادر الروح ويتبقى الجسد، ويصبح على أهل الميت التعامل معه. تتعامل معظم الشعوب مع أجساد الراحلين إما بالدفن وإما بالحرق؛ لكن كانت هناك طرق غريبة أخرى. وفيما يلي أغرب 10 طرق -في الماضي والحاضر- للتعامل مع أجساد الموتى.



كان الكثير من شعب الفايكينج يعيش حياته فعلياً في البحار 

1- سفن الموتى
في العصور الوسطى، كان الكثير من شعب الفايكينج يعيش حياته فعلياً في البحار، وبالطبع كان الكثير منهم توافيهم المنية وهم في السفن، وكان الأغنياء منهم تعدّ لهم قوارب خاصة تُملأ بالطعام، وأحياناً العبيد والحيوانات من أجل راحتهم في رحلتهم إلى العالم الآخر، إلى "فالهالا"؛ حيث يمكن أن يلتقوا "أودين" -كبير الآلهة- وفي أحيان أخرى كان يتمّ وضع الجسد في قارب ودفنه في الأرض.

تخزن الأجساد في محلول من النيتروجين السائل لمنع التحلّل 

2- التجميد
تمّ تناول مسألة حفظ الأجساد بالتجميد في الكثير من الأفلام؛ خاصة أفلام الخيال العلمي.. هذه التكنولوجيا موجودة فعلاً؛ لكن يجب استخدامها في خلال فترة قصيرة من حدوث الوفاة؛ حيث تخزن الأجساد في محلول من النيتروجين السائل لمنع التحلّل، وتظلّ الأجساد سليمة على أمل أن يأتي يوم يتحول فيه الموت إلى عملية قابلة للعكس.

تمّ ابتكار هذه الطريقة عام 1962 في الولايات المتحدة، ومنذ ذلك التاريخ وحتى 2010 تمّ تطبيقها على حوالي 200 جثة.

يحلم أهل التبت بالطيران لكن هذا الأمر لا يتحقق لهم سوى بعد أن يموتوا 

3- الدفن في السماء!
يحلم أهل التبت بالطيران؛ لكن هذا الأمر لا يتحقق لهم سوى بعد أن يموتوا! أرض التبت -ذلك الإقليم الصيني المشهور بروحانيته العالية- صخرية، ومن الصعب جداً حفرها لدفن الأجساد فيها؛ وبدلاً من هذا؛ فإنهم يكرّمون الموتى لديهم بدفنهم في السماء، ويتمّ هذا بتعليق الجثة أعلى قمة جبل حيث تأكلها النسور، وبهذا يحلّق المتوفي مع النسور في السماء.

ومن أجل ضمان أن تؤكل كل قطعة من المتوفي؛ فإنهم كانوا يضيفون اللبن مع نكهات خاصة إلى الجثة لتُقبل النسور أكثر على أكلها!

المستنقعات كانت تُستخدم للدفن في العصور الوسطى 

4- مستنقعات الموتى
على مدى العصور سقط الكثير من المسافرين والرحّالة -عن طريق الخطأ- في المستنقعات العكرة شمال أوروبا.. هذه المستنقعات كانت تُستخدم للدفن في العصور الوسطى، وقد وجد الباحثون أنها تستطيع حفظ الجثث بشكل جيد جداً؛ وذلك بفضل التركيب الكيماوي الفريد الذي تتمتع به هذه المستنقعات. هذا من حسن حظ علماء الآثار الذين تمكّنوا من إجراء العديد من الدراسات على الجثث المحفوظة!

هناك اعتقاد بأن الكهوف العميقة الغامضة مكان مناسب للميت 

5- الكهوف
قبل انتشار عادة دفن جثث الموتى، كان إنسان "ناندرثال" الذي عاش في أوروبا والشرق الأوسط منذ حوالي مائة ألف عام، يقوم بترك جثث الموتى عميقاً في الكهوف.. يعتقد الأثريون أنه وُجد قديمًا اعتقاد بأن الكهوف العميقة الغامضة هي مكان مناسب للميت كي يواصل رحلته منها إلى العالم الآخر.

يعتقد أتباع الديانة الزرادشتية أن الجسد نجِس 

6- أبراج الصمت
يعتقد أتباع الديانة الزرادشتية أن الجسد نجِس، ويجب عدم تركه ليلوّث الأرض سواء بدفنه فيها أو بحرقه ونثر الرماد؛ لذا فإنهم -بدلاً من ذلك- يأخذون أجساد الموتى إلى مكان يسمى برج الصمت، وهو مكان على قمة جبل عالٍ. تترك الجثث هناك لتأكلها الحيوانات، وتستفيد منها، كما تقوم العوامل الجوية بالتكفّل بتحليل باقي الجسد، وعندما لا يتبقى سوى العظام البيضاء المجففة بفعل الشمس، يقومون بجمع هذه العظام لإذابتها في محلول من الجير الحيّ. القي اعجابك هنا ليصلك كل جديد ...

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!