الخميس، 3 يوليو 2014

إنتبه أخى .. دعاء محرم لا يجوز !!! 






إنتبه أخى .. دعاء محرم لا يجوز أن تدعوا به ،،،،
سئل الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - : أحسن الله إليك، كثيرا ما نسمع في الدعاء: 
"اللهم إنا لا نسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللّطف فيه، " فما صحةُ هذا؟ فأجاب - رحمه الله -: 
هذا الدعاء الذي سمعته :" اللهم إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه" دعاء محرَّم ولا يجوز، وذلك لأنَّ الدعاءُ يردُّ القضاءَ، كما جاء في الحديث:" لا يردُّ القدرَ إلاالدعاءُ". وأيضا كأنّ هذا السائل يتحدّى الله، يقول: اقض ما شئت ولكن الطف ، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، وأن يقول: اللهم إني أسألك أن ترحمني اللهم إني أعوذ بك أن تعذبني، وما أشبه ذلك. أمَّا أن يقول: لا أسألك ردّ القضاء، فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء ؟ فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سببًا يمنع، ومنه الدعاء , فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز , يجب على الإنسان أن يجتنبه , وأن ينصح من سمعه بألا يدعوَ بهذا الدعاء .. والله أعلم .. المرجع : فتوى فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله، من (المناهي اللفظية ص 35 و 36 )

الفرق بين القضاء والقدر
الفرق بين القضاء والقدر ؟ القضاء شىء قضاه الله لك فى علم الغيب وعندما ينزل عليك يصبح قدرأ ، القضاء أمر محتوم كتبه الله منذ الأزل ، لا يرده شيء ، ولكن يمنع عنك القدر ، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمل إلا البر، وان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يذنبه.رواه ابن حبان في صحيحة . 
وان البلاء لينزل ويلقاه الدعاء، ويعتلجان إلى يوم القيامة.ولذا فالمسلم متعلق بأبواب الرحمة هذه، وما دامت مفتوحة أمامه وجب عليه أن يلج هذه الأبواب، وهو على يقين أن الدعاء إذا خرج من قلب صادق موقن فانه يدفع البلاء بإذن الله ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا وسحه عليه سحا ، فإذا دعاه قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل - عليه صلوات الله - يا رب عبدك فلان اقض له حاجته ، فيقول الله تعالى : دعوا عبدي فإني أحب أسمع صوته وإذا قال : يا رب ، قال الله تعالى : لبيك عبدي وسعديك لا تدعوني بشيء إلا استجبت لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألته وإما أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك " . و الدعاء سلاح خطير وهو أقوى حقيقة من أي سلاح عرفته الإنسانية إلى يومنا هذا ولكن لا نحسن استقلاله وإن الله يحب العبد اللحوح بالدعاء ، والشرح يطول فى هذا الموضوع ونكتفى بهذا القدر إن شاء الله ...
Categories:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!